الرئيسة | المؤسسة | البيانات | بيــان بمناسبة ظهور النتائج الأولية للانتخابات المحلية 2017 (البلدية والولائية)

بيــان بمناسبة ظهور النتائج الأولية للانتخابات المحلية 2017 (البلدية والولائية)

بواسطة
نسخة نصية
شارك على:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
بيــان بمناسبة ظهور النتائج الأولية للانتخابات المحلية 2017 (البلدية والولائية)

بمناسبة ظهور النتائج الأولية للانتخابات المحلية (البلدية والولائية) التي جرت يوم الخميس 04 من ربيع الأول 1439 هـ الموافق ليوم 23 من نوفمبر 2017 م نسجل ونثمن تحقيق ولايتنا لإحدى أعلى نسب المشاركة وطنيا، وإن كانت في نتائجها غير مرضية لكونها لا تعبر بصدق عن واقع التركيبة الاجتماعية للمنطقة في الوقت الذي تعبر فيه عن تنامي الحس الوطني فيها، وتطلع متساكنيها إلى غد أفضل،

كما أنه ثمرة تضافر جهود مصالح مختلفة في الولاية: أمنية جندت موارد بشرية هائلة ووسائل تقنية كثيرة  للسهر على ضمان الأمن العام والهدوء الضروري لمثل هذه العملية من بدايتها إلى نهايتها، ومصالح إدارية وقفت على تسيير هذا العرس الوطني وسخّرت له كل ما يلزم من وسائل وطاقات. إنه لا يسعنا إلا التقدم بالشكر الجزيل للمترشحين عامة لقاء ما وفروه للمواطنين من فرص الاختيار وتنوع البرامج وثرائها. وفي الوقت ذاته نهنئ ونبارك للفائزين على مستوى كل المجالس البلدية والمجلس الولائي، وندعو لهم بالتوفيق لأداء واجباتهم.

إن المتتبع لمثل هذه العملية يدرك أنها سيرورة  طويلة ومتواصلة، نجاحها مرتبط أساسا بحسن اختيار المترشحين الذين يملكون رصيدا مجتمعيا ثريا، وحضورا شعبيا فاعلا ومطّردا، وكفاءة في التسيير. وهو شرط أساسي لمعالجة ظاهرة العزوف النسبي عن المشاركة في تأدية الواجب الانتخابي، ومطلب ضروري لتحقيق وعي سياسي يتجاوز الانتخاب على أساس المحاباة والعاطفة والانتماءات الضيقة، ويرقى به إلى رحاب الاختيار على أساس المواطَنة، والبحث عن البديل الأفضل للمواطن بصفة عامة.

وهنا ندعو الفائزين جميعا إلى التكاتف ووضع اليد في اليد من أجل النهوض بواقع الولاية ومعالجة آثار المحنة التي مرت بها، ونهيب بهم إلى امتلاك رؤية شاملة متعددة الأبعاد وعلى رأسها البعد الوقائي الذي يجنب الولاية وضعا مماثلا.

وأخيرا نُشيد بحالة الهدوء والطمأنينة التي سادت الولاية في أثناء الانتخابات، ونشكر – مرة أخرى-  المصالح الأمنية التي سهرت على ذلك، ونحيي الموطنين الذين ساعدوا على ذلك بحسهم المدني الراقي، وبهذه المناسبة ندعو الجميع وعلى الخصوص إخوتنا في ولايتي تندوف و ورقلة إلى تجاوز الخلاف ومعالجة الوضع الناجم عن هذه الانتخابات بحكمة وهدوء، وإلى تغليب الحس الوطني، والاحتكام إلى قوانين الجمهورية في هذا الشأن.

عاشت الجزائر والمجد والخلود للشهداء

حرر في متليلي الشعانبة يوم: 26/11/2017  

رئيس مجلس المؤسسة      

        بوعامر بوخفص

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (2 منشور)

avatar
بن سالم 29 نوفمبر 2017
رسالة واعية وصادقة يجب أن تقرأها السلطة بعناية وتدبر وتستفيد مما جاء فيها حقيقة هناك طاقات كبيرة و عقول متبصرة خلف هذه المؤسسة التي يرأسها السيد بوعامر أبو حفص، وجزاه الله خيرا على سعيه وبارك الله في جهده رفقة مكتب المؤسسة وكافة هيئاتها وفروعها في الوطن
avatar
برهان 30 نوفمبر 2017
ما شاء على هذا الاهتمام الذي يكشف الغيرة على الجزائر عبر المساهمة في بناء الوعي
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

اكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.

كلمات الموضوع الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيّم هذا الموضوع

5.00

صور الموضوع

المرفقات