الرئيسة | التراث و الأصالة | الحياة الاجتماعية عند الشعانبة

الحياة الاجتماعية عند الشعانبة

بواسطة
نسخة نصية
شارك على:
Post on Facebook Twitter
Add to your del.icio.us Digg this story
الحياة الاجتماعية عند الشعانبة الحياة الاجتماعية عند الشعانبة

تمتاز الحياة الاجتماعية للبدو عادة بالرتابة، فالقبائل العربية ومنهم الشعانبة، يعيشون نفس المعيشة التي كانوا عليها أسلافهم، يتكلمون نفس اللسان، ويتخلقون بعين الأخلاق، فالعربي ذكي بالفطرة، فصيح اللسان، كريم إلى أقصى حدود الكرم، شجاع فارس، شريف النفس إلى درجة التضحية بماله ومصالحه ونفسه في سبيل الشرف، متدين قوى الثقة بالله.

فالشعنبي يختلف عن البربري من حيث أن الأول لا يعرف للاقتصاد معنى، فإن كان غنيا فهو شديد الإسراف يعيش عيش البذخ، وإن كان متوسط الحال فهو ينفق عن سعة كل ما يتحصل، فلا تلبث أن تراه محتاج، أما البربري فهو مقتصد يفكر في غده أكثر مما يفكر في يومه، حقود شديد الحقد، ولا ينسى من أساء إليه للانتقام منه حتى ولو أعتذر له، أما العربي فهو متسامح خاصة لمن اعتذر له وابتسم إليه، ومد يد الصداقة والأخوة بإخلاص.

    الشعانبة كانوا يشكلون نظاما اجتماعيا هرميا متماسكا قبل أن يتكاثر عددهم وتقوم مجموعات منهم بالهجرة إلى أماكن أخرى، والزعامة في الشعانبة وراثية مبدئيا، فالابن الأكبر للزعيم هو من يتولى الرئاسة بعد أبيه، ولكن بعد أن يتوافق عليه زعماء الشعانبة، وإذا رأت جماعة الكبار عدم صلاحيته تقوم  بتعيين أخيه الأصغر أو أحد أقاربه.

    وفي وقت الحرب تؤول الزعامة إلى القائد العسكري الذي يقوم بتعيينه مجلس الكبار، وحين تبرز مواهبه القيادية ويحقق النصر يتولى زعامة القبيلة، ولكن هذا لا يحدث دائما. وزعيم القبيلة يدير شؤون الحرب والسلم وهو القاضى والمفاوض والموقع للصلح ويمضى العهود والتحالفات ويسهر على تطبيق الأعراف القبلية كالزواج والطلاق ودفع الديات و إصدار الاحكام والفصل في الخصومات.

   الشعانبة باعتبارهم عرب يحبون العيش في الأفق الواسع لذلك تجدهم يقضون أغلب أوقاتهم في الصحراء لرعي أغنامهم وجمالهم وقد منحتهم الطبيعة رقة الروح والحرية والذهاب حيث يشاءون ووقت ما يشاءون، والوقت ليس له حساب، وعلى الرغم من أن الحياة في الصحراء قاسية إلا أن شرب كوب من الحليب والسهر حول سامر من النار والسماع للحكايات والأحجية تعتبر عند البدو قمة السعادة.

   وقد قام الشعانبة في عدة نقاط بالصحراء بحفر الآبار وأعطوها أسماء، وليس ببعيد عن هذه الآبار في سرير الوادي أو في ثنايا الرمال نجد نبات الدرين والسدر تتجمع الخيام السوداء التي تكون شبه قرى صغيرة منتشرة في الصحراء والأطفال يلعبون بين تلك الخيام مع كلاب الحراسة الشرسة، أو يرعون صغار الماعز والخرفان غير بعيد عن خيامهم.

   يتجمع النساء في الجزء الخاص بهم في الخيام يحضِّرن الشاي والكسكسى مفصولين عن الرجال بقماش سميك، ولكن هذا الحاجز يبقى مجال اتصال بين سيد الخيمة والعائلة، وهمس وضحك النساء يكون بصوت خافت بحيث لا يسمع.

   بعد صلاة الفجر وعند سطوع الشمس يعم النشاط حول الخيام، فكل فرد له عمله الخاص، النساء يمخضن الحليب لاستخراج الزبدة أو يطحنَّ الحبوب ويعجن الخبز أو ينسجن البرنوس بعد أن يقمن بغسل الصوف والوبر ويغزلنَّه، والرجال يتوجهون نحو المراعي أو نحو الآبار لملئ القراب وسقي الماشية والجمال، أو نحو تحضير القافلة التي تتوجه نحو أسواق بعض المدن مثل سوق ورقلة أو متليلي أو المنيعة أو غارداية ...لشراء القمح والشاي أو التوابل وبيع البن والزبدة ....أما الأطفال فينتشرون حول الخيام يلعبون لعبة  ( النقيرة ) أو ( الغميضة ) .

  الشعانبة في فصل الصيف يتركون جمالهم وأغنامهم تحت حراسة الرعاة المستأجرين ويرجعون إلى وحاتهم ( متليلي- المنيعة – الوادي ...) حيث يقيمون في بيوت مصنوعة من الطين وجذور النخيل ويقومون بجني ثمار النخيل.

العادات و التقاليد :

1- الخطبة والزواج :

    يخرجنا البنات مرفوقات بالزنجيات لغرض جمع الحطب أو زيارة الأقارب، كما يتعلمن الطبخ والرقص وصبغ أيادهن وأرجلهن بالحناء ووضع الكحل في أعينهن، ويسمح لهن بالحديث للفتيان.

    تقوم الأمهات بالعمل على دفع خطر المس بشرف بناتهن، فيقمن بوخز الساق اليسرى للفتاة بطرف السكين، وما يخرج من الدم تبلع منه الفتاة قطرة تكون لها كفعل الحصن من أن يمس شرفها حتى زواجها، وقبل الزواج يقمن بوخز الساق اليمني وتبلع الفتاة قطرة من الدم وهكذا يفك الحصن.

     وما زالت هذه العادة تمارسها بعض العجائز، وتتعرض لها الفتاة في سن مبكرة، ويقدم لها مقابل ذلك بعض الحلوى أو النقود، غير أنه في الوقت الحاضر تخلت عنها وهجرتها أغلب العائلات خاصة الفئة المثقفة.

   عند الشعانبة تتزوج الفتيات بين سن الخامسة عشر والثامنة عشر، أما الفتيان فيتزوجون بين سن الثامن عشر والخامس وعشرون.

   يتعرف الشاب على زوجته قبل الزواج، فهو لاشك أنه إلتقى بها في المرعى أو تنتمي إلى نفس عرشه أو قبيلته، وقرب الخيام من بعضها البعض يسمح للشاب من الرؤية والتحدث إلى من يرغب بالزواج بها، ويحدث أحيانا أن يكونوا موعودين لبعضهم منذ الصغر باتفاق العائلتين.

    عادة يذهب أب الشاب إلى أب الفتاة لخطبتها من أبيها لابنه، يستقبله أب البنت، فيشربون الشاي ويتحدثون عن أحوال القبيلة والرعي وأسعار السلع، وبعد شرب الكأس الثالث يطلب أب الشاب القرب من عائلة الفتاة، وبعد الموافقة يقوم أب الفتاة بذبح كبش ويكرم ضيفه ويستدعي الشهود ويتم الاتفاق على مبلغ المهر ثم تقرأ الفاتحة للبركة.

   أما في الوقت الراهن فقد أخذت النساء دور الرجال وأصبحت المرأة – أي أم العريس – هي من تذهب مع مجموعة من النسوة كالعمة والخالة والجدة والجارة الكبيرة في السن إلى بيت الفتاة لرؤيتها ونقل صورتها ورأيها في الفتاة إلى ابنها، و تسمى هذه الخطوة ( الملح)، ويعود الاختيار دائما للشاب، فقد يطلب من أمه أن تخطبها له أو يختار فتاة أخرى، وبعد موافقة الفتاة وأهلها، يحضر الرجل خاتم وبعض الاغراض ( ملابس- عطور- شاب- سكر ...)، وبعد الإتفاق على المهر ودفعه، ترد الفتاة لأهل العريس مجموعة من الحلويات وقصعة من الرفيس (مصنوع من الكليلة ودهان العرب والتمر ).

    سابقا كانت العروس في ليلة الزواج تذهب لزيارة صديقاتها في الخيام فيهدين لها العطور والمناديل الملونة وحلي الفضة، أما عروس اليوم، تقوم بدعوة صديقاتها إلى منزلها قبل يوم من العرس حيث يغنين ويرقصن ويقدمن التهاني.

    يلبس العريس قميصا أبيض جديد وبرنوس من الصوف من نسيج أمه ويربط في القميص خيط أخضر و منديل حريري أحمر على مستوى صدره، وينتعل (بابوش) من الجلد الاصفر و يكحل عينيه ويخضب يده اليمنى ورجله اليسرى بالحناء. هذه التقاليد لا تزال موجودة إلى يومنا هذا.

   يلازم العريس وزيران أحدهما يكلف بحمل السيف والأخر يهتم بتفاصيل احتفال الزواج، والسيف الذي يحمله الوزير عادة يكون في غمده ومقبضه مزين بخيوط حمراء وخضراء، ويحرص حامله على أن لا ينقص العريس أي شيء ويراقبه لكي لا يخرج السيف من غمده لأنه إذا فعل ذلك فعقوبته دفع غرامة و هي فرنك واحد.

   عادة يعزل العريس ولا يسمح له بالتحدث مع الغرباء لمدة أربعة وعشرون ساعة إلى غاية دخوله الخيمة الزوجية، والمكان الذي يعزل فيه يسمى (الحجبة). يقوم الوزيران بتسليته والعزف على الناي ورواية الحكايات.

   يقوم أهل العريس بتحضير خيمة الزواج التي يقسمانها إلى جزئيين بقماش من القطن الأحمر، يخصص جزء منها للعروسين، والجزء الثاني للوزرين والأصدقاء، و تفرش الخيمة بحصير من الصوف، ويشعل فيها مجمرة يضع فيها أنواع من الطيب ( العنبر- البخور- الجاوي...).

    في يوم العرس ومنذ الظهيرة يجتمع أفراد القبيلة في احتفال تلبس فيه النساء الملحوفة البيضاء وشالات حمراء أو أرجوانية تعلق عليها حلي من الذهب. فيما يقوم الرجال على الفرسان حاملين البنادق يرقصون ويطلقون البارود. 

   تبقى العروس عند أهلها إلى ما بعد صلاة العصر، مزينة ومرتدية فستان أبيض عليه قطعة قماش بيضاء ويرصع صدرها بالحلي، ويوضع فوق رأسها قماش أحمر منسوج خصيصا لها، يأتي أحد وزراء العريس ليأخذ العروس على ناقة بيضاء من أمام خيمة أبيها في هودج مغطى بالحرير الأحمر والأخضر مخاط بخيوط ذهبية و مزين بريش النعام، تتدلى منه خيوط حمراء وسوداء.

   تركب العروس في الهودج، وتقود الناقة فتاة زنجية، وحينما تبصر النسوة الهودج قادما يقمن بتفكيك خيمة الزوجية وإعادة نصبها في مكان ليس ببعيد عن مكانها الأول إعلانا للعروس أن منزلها قد تغير وأنها أصبحت تابعة لزوجها،  ويطلق الرجال البرود من بنادقهم مصحوبة بصيحات وزغاريد، في حين تقوم الفتاة الزنجية بالدوران بالناقة سبع دورات حول الخيمة الزوجية وبعدها تنزل العروس من هودجها وتدخل إلى جناحها في الخيمة.

   يقوم أحد وزراء العريس بوضع خيط من صوف الماعز عند مدخل الخيمة، ومع غروب الشمس يخرج العريس من مكان عزلته مرفوقا بوزيره وأصدقائه ممسكا السيف بيده، ووسط طلقات البرود وتجمع النسوة وتدافعهن مع الزغاريد يقترب العريس من الخيمة الزوجية، ويقوم بقطع الخيط بسيفه ثم يدخل على عروسه في جناحها.

   في هذه الليلة يتجمع المدعوين للعشاء، فيقدم لهم الكسكسى مع لحم الخروف ثم الشاي والكوكاو، ويشربون اللبن وبعدها تخضب اليد اليمنى لكل ضيف بالحناء عربون إبتهاج وفرح، يغني الرجال أغنيات ( العيدي )، ويتجمعن النسوة داخل الخيم يرقصن ويغنين ويزغردن. 

   قيل ليلة الدخلة كما تسمى تقوم العروس بدعوة الجيران والأقارب للحضور لمشاهدة كيف تضع العجائز الحناء للعروس، تلبس هذه الأخيرة الملحفة الحمراء، و تتخلل السهرة إيقاعات موسيقية تقوم بها العجائز تسمى ( بالحضرة ) وتختتم السهرة بتوزيع الشاي وأكياس الكوكاو والحناء. 

يدوم العرس ثلاثة أيام، وحينما يدخل العريس إلى الحجبة يضرب زوجته سبع ضربات بعصا رقيقة أو بنعله ضربات خفيفة، فيما يبقى الأصدقاء والوزرين في الجناح الأخر من الخيمة يتسامرون ويغنون ويعزفون على الناي ويشربون الشاي، وهم ملزمون بمناداة العريس بالسلطان أو مولاي ومن أخطأ ناداه باسمه فعليه دفع غرامة وتجمع الغرامات ليشترى بها الشاي والسكر والكوكاو.   

   بعد منتصف الليل، ينتهي حفل الزفاف بإطلاق نار البارود، وينام الحاضرون داخل الخيام، وفي الصبيحة يأتي الوزيران للعريس ليخرجانه يتمشى قليلا، بينما تبقى العروس داخل الحجبة حتى اليوم الثالث.

    وفي صبيحة اليوم الأخير من أيام العرس، يأتي للعروسين بكبش يمسكه العريس وينادي زوجته باسمها ويقول لها أقدِّم لك هذا الكبش وبدورها تقوم الزوجة بمناداة زوجها باسمه وتقول له اذبح هذا الكبش، فيقوم العريس بذبحه، وتقوم العروس بجمع بعض الدم المتطاير من الذبيحة لترمي به زوجها، وبعدهـا تقوم بحمل الحلوى  المصنوعة من السميد والزبدة والسكر وتطعم زوجها على ثلاثة مرات في فمه منها. 

   بعدها يقوم أحد أقارب العريس بقطع أذني الكبش ثم يفر بهما نحو خيمة العريس  و يحاول أن يرمي بهما داخل الخيمة والوزيران يمنعانه، فإن تمكن من رميهما داخل الخيمة، يدفع العريس غرامة ثم يعلن عن بيع الأذنيين بالمزاد.

     تأتي النسوة إلى خيمة العروس فيخرجنها من الحجبة لتسير أمامهم فيقومون بدفعها لتسقط سبع مرات، ثم يدخلنها إلى إحدى الخيمات وتفرج رجليها فيقمنا بغرس وتد بين رجليها و يقلنا لها (( من الآن فصاعدا ستبقين مرتبطة بخيمة زوجك مثل ما هو هذا الوتد مرتبط بالأرض)). وتجلب الرحى فتقوم العروس بطحن خليط من الشعير والقمح يصنع منه خبزا ترسله إلى أبيها إعلانا منها وتعبيرا على أنها لم تبقى تحت سلطته.

   ولكن الكثير من هذه العادات ذهبت مع الزمن، أو تغيرت فلم يعد الاحتفال بالعرس بهذه الطريقة التي مرّ ذكرها.

2- تسمية المولود والختان:

  يحتفل الشعانبة بالمولود الجديد، فبعد مولده مباشرة يؤذن  له في أذنه اليمنى، ويسمى باسمه يوم ولادته أو في اليوم الموالي أو بعد سبعة أيام، ويختار الاسم قبل الولادة أو بعدها، وعادة تقوم الجدة أو الجد بالتسمية، تقام وليمة بعد ذبح الأب ما تيسر له حسب إمكانياته، كبش أو عنزة، وفي اليوم السابع تقوم العائلة بتزين الطفل وتكحيل عيناه وتخضيب يداه بالحناء وتربط بقطعة قماش بيضاء ويُستدعى الأقارب وتقام الوليمة وتوزع خلالها الأكلة المشهورة عند الشعانبة وهي الرفيس المصنوع من دهان العرب وتمر الغرس ومطحون الكليلة.

   عادة ما يختن الطفل عندما يبلغ سن السادسة أو السابعة، وقد يجمع عدة أطفال ليتم ختانهم جماعيا ويقوم بذلك زنجي يسمى الطهار وتقام وليمة جماعية.

    للأب سلطة وهيبة اتجاه أفراد عائلته، فلابن لا يجرؤ على الضحك أو رفع عينيه ورأسه أمام أبيه، وحين يبلغ الطفل سن الخامسة عشر يقدم له السلاح والجمل ليذهب مع القائد الحربي للقبيلة، وبعد عودته يحتفل به لكونه صار رجلا محاربا.

3- المـعروف:

     لدى الشعانبة قوانين صارمة يحترمونها، فحين يذبح أحدهم حيوانا يترك لخدمه مهمة تقطيع اللحم وحمله، وهم لا يأكلون لحم الإبل التي لم يذبحوها بأنفسهم أو يذبحها شخص معروف ومسلم .

     يعمد الشعانبة عند عقد اتفاقيات أو إبرام معاهدات أو مبادلات تجارية هامة إلى إقامة المعروف وذلك بإعداد وجبة غذاء أو عشاء وتوزيع الصدقات. وعند زيارتهم لأحد الصالحين يقومون بنحر حيوان وتقسيم لحمه على الفقراء.

     كما يقومون بالمعروف عند موت أحدهم وهو ما يسمى ( بعشاء القبر) حيث تقام وليمة كبيرة يستدعي لها الأقارب والجيران والطلبة يقرأ فيها القران ويختتم بالدعاء.

     فالمعروف يعتبر ميزة من الميزات التي تعبر على كرم الشعانبة وهي متداولة اليوم، و لها شعبية ويقبل عليها الفقير والغني، فالهدف منها التقرب إلى الله ودفع البلاء.

 

المراجع:

  1. أحمد توفيق المدني: كتاب الجزائر ، دون ط، منشورات ANEP ، الجزائر 2010.
  2. اسماعيل العربي : الصحراء الكبرى و شواطئها،د.ط ، المؤسسة الوطنية للكتاب ، الجزائر 1983.
  3. محمد عبد الحليم بيشي  : تطور الثورة الجزائرية في ناحية غارداية، ط1، دار زمورة، الجزائر2013.
  4. Eyme(LeDocteur): Sans Prénom,Monographie sur Metlili, le funds de la bibliothéquecentre de documentation sahariennes , number 0192000007.
  5. Yes Regnier:le chaambasous le regime François leur transformation,Les domal, monchestien  Paris 1983.
  6. Lieutenant D’armagnac: Le M’zabet les pays chaàmba edition balconies ,Algeria ,12Mai 1934.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

اكتب تعليق

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
جميع التعليقات تخضع للتدقيق قبل نشرها ونحتفظ بحقنا في عدم نشر التعليقات التي تحتوي على إساءات أو سباب.

كلمات الموضوع الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيّم هذا الموضوع

0